الشيخ المحمودي
129
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وسلّم يقول : « ما من مسلم يعود مسلما إلّا ابتعث اللّه له سبعين ألف ملك يصلّون عليه أيّ ساعة من النّهار كانت حتّى يمسي ، وأيّ ساعة من اللّيل كانت حتّى يصبح » « 1 » . 176 - بيانه عليه السّلام ثواب عيادة المريض لبعض المنحرفين عنه - على ما رواه جمع ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 702 ) من مسنده : ج 2 ، ص 110 ، ط 3 ، قال : حدّثنا عبيدة بن حميد ، حدّثني ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، قال : عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن عليّ ، قال : فدخل عليّ ، فقال - : أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، لا بل عائدا . فقال عليّ : فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما عاد مسلم مسلما إلّا صلّى عليه سبعون ألف ملك ، من حين يصبح إلى أن يمسي ، وجعل اللّه تعالى له خريفا في الجنّة » . قال : فقلنا : يا أمير المؤمنين ، وما الخريف ؟ قال : الساقية التي تسقي النخل « 2 » .
--> ( 1 ) - [ قال بعض الأمويين في تعليقه على هذا الحديث : إنّه ] حسن ، والصحيح وقفه كما تقدّم في المسند برقم : ( 612 ) ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد اللّه بن يسار . وأخرجه أبو يعلى في الحديث : ( 29 ) من مسند عليّ برقم : ( 289 ) ، وابن حبّان : ( 2958 ) من طريقين عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وقد تحرف في صحيح ابن حبان : عبد اللّه بن يسار ، إلى : عبد اللّه بن شدّاد ، وقد تقدّم برقم : ( 754 ) من المسند ، وانظر طريقا آخر له برقم : ( 612 ) . ( 2 ) - [ قال محقق المسند : هذا ] حديث حسن ، لكن الصحيح وقفه كما تقدّم برقم : ( 612 ) ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة . -